المسؤولون الصينيون يعرضون مكافآت مالية للتجسس على كنيسة تحت الأرض

يعرض المسؤولون الصينيون على المواطنين مكافآت مالية للتجسس على “أماكن الأنشطة الدينية غير القانونية”. ذكرت Bitter Winter أن المسؤولين في Gushi – مقاطعة Henan، عرضوا على المواطنين 500 يوان (حوالي 70 دولارًا أو 57 جنيهًا إسترلينيًا) لتقديم أدلة مثل الصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية. وبحسب ما ورد لينغا، يتم تقديم مكافآت للسكان في مدن مينجزهو وجيوان وشانجكيو.

اعترف موظف حكومي محلي على الموقع أن الحكومة الصينية تشعر بالتهديد من نمو المسيحية. تابعونا على الفيسبوك: وقالوا إن “الحكومة تمارس رقابة مشددة ليس فقط للحد من نمو الكنائس الثلاث، ولكن أيضا تحظر الكنائس المنزلية، خوفا من أن تساعد في إسقاط النظام”.

تعترف الصين فقط بالكنيسة الوطنية الرسمية أو الرابطة الوطنية الكاثوليكية الصينية. يرفض العديد من المسيحيين حضور هذه الكنائس لأنهم يخشون نفوذ الحكومة، وبدلاً من ذلك يرتادون الكنائس السرية.

ازدادت الحملة القمعية على الكنائس الرسمية وغير الرسمية في الصين في عهد الرئيس شي جين بينغ، حيث أمرت بعض الكنائس بعرض صورته في مبانيها. ومكا نقلت لينغا، ففي إحدى قرى مقاطعة شانشي، طُلب من المسيحيين عرض صور الرئيس ماو وإلا سيتم قطع مساعداتهم الاجتماعية. في أنهوي، أزال المسؤولون 250 صليبًا من الكنائس بين يناير وأبريل من هذا العام. قال راعي كنيسة في هوبي لـ Bitter Winter إن المسؤولين الحكوميين طلبوا تبرعًا وعندما أخبرهم أنهم لا يستطيعون التبرع لأنه تم إغلاق الكنيسة لعدة أشهر بسبب فيروس كورونا، طُلب منه بدلاً من ذلك التجسس على كنائس المنازل. قال إنه رفض القيام بذلك لأسباب تتعلق بالضمير. “أخبرنا المسؤولون أنه بما أنه ليس لدينا أموال نقدمها للحكومة، يجب أن نشجع المؤمنين على التجسس على أماكن غير مسجلة… والحصول على مكافآت مقابل ذلك. سنحصل على أموال كافية بعد عدة تقارير من هذا القبيل”. شارك القس.

تقرير لمنظمة إغاثة مسيحية: ما يفوق الـ 500 مسيحي اثيوبي قتلوا في هجمات على منازلهم

أفاد تقرير لمنظمة إغاثة مسيحية تدعى “مؤسسة برنابا“ أنه منذ شهر يونيو، قُتل أكثر من 500 مسيحي إثيوبي في هجمات على بيوتهم في ولاية أوروميا. وبحسب المصادر، فإن إسلاميين جاءوا  بالسيارات وكانوا مسلّحين بالبنادق والمناجل والسيوف والرماح، فبحثوا عن المسيحيين وذبحوهم“.

وجاءت الهجمات انتقامًا للاغتيال المزعوم للمغني والناشط “هاشالو هونديسا“. شهود عيّان أوضحوا ان الشرطة المحلية وقفت متفرجة وراقبت ارتكاب جرائم القتل. وأفادت مؤسسة برنابا أن المتاجر المسيحية المحلية تعرضت للحرق والتخريب والتدمير. تابعونا على الفيسبوك: في ديرا، وصف شاهد عيّان كيف مثّل القتلة بجثث الضحايا بالرقص والغناء وحمل الأجزاء المقطّعة من أجساد المذبوحين“.

وأفاد شاهد آخر أنه تم جرّ في شوارع جيدب أساسا الجثتَين المقطّعتَين لزوجين مسيحيين مسنَّين كانا قد تعرضا للضرب حتى الموت في منزلهما. وبحسب ما نقلت لينغا، تقول مؤسسة برنابا تقول إن القتل الأخير لهؤلاء الشباب المسيحيين تم من قبل متطرفين إسلاميين. وينتمي المهاجمون إلى جماعة الأورومو العرقية المسلمة، وهم أعضاء في حركة شبابية ذكور أورومو (تعني العزاب). في الهجمات التي شنت من منزل إلى منزل على منازل مسيحية، وصل المتطرفون بالسيارات، مسلحين بالبنادق والمناجل والسيوف والحراب، بحثوا عن المسيحيين وذبحوهم أُجبر الأطفال على مشاهدة والديهم وهم يُقتلون بوحشية بالمناجل. وأطلق مقتل هونديسا في 29 حزيران موجة من الاحتجاج السياسي والعنف في جميع أنحاء منطقة أوروميا.

ووفقًا لصحيفة ذي غارديان، فإن الصراع الأكثر دموية كان في جزأي بايل وأرسي من أوروميا، حيث “نتج من هذا العنف عنفًا طائفيًا مناهضًا للمسيحيين“.

وكالات

تركيا : السجن 10 سنوات لبرلمانية كردية

قضت محكمة تركية بسجن البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي رمزية توسون 10 سنوات، بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي مسلح.

الدائرة الخامسة من محكمة الجنايات في مدينة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية، نظرت ملف قضية محاكمة النائبة البرلمانية رمزية توسون، دون حضورها، وأصدرت خلال الجلسة قرارًا بفرض حظر على مغادرتها البلاد البلاد، على أن يتم إرسال القرار إلى الأمانة العامة للبرلمان والمدير العام لإدارة الشؤون العقابية في وزارة العدل عند صدور حكم نهائي.

النيابة العامة كانت قد وجهت لتوسون تهمة “الدخول إلى الهيكل التنظيمي لتنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي، والمشاركة في الأنشطة التنظيمية للتنظيم بإرادتها وبمعرفتها ورغبتها”.

يذكر أنه في يونيو الماضي أصدرت السلطات قرارا برفع الحصانة عن برلمانيا ينتميان لحزب الشعوب الديمقراطي تم حبسهما، هما ليلى جوفن وموسى فارس أوغللاري.

ولا يزال رئيس حزب الشعوب الديمقراطي السابق صلاح الدين دميرتاش قابعا حتى الآن في السجن منذ نوفمبر 201‪6 عندما تم اعتقالهم برفقة برلمانيين عن الحزب الكردي.

جرح ٣ جنود لجيش الاحتلال التركي غرب حلب بقصف مجهول

جُرح ما لا يقل عن ٣ جنود لجيش الاحتلال التركي جراء قصف مدفعي وصاروخي مجهول المصدر استهدف نقطتهم غير الشرعية قرب بلدة العزاوية بريف حلب الغربي، ما دفعهم إلى توجيه الأوامر لميليشياتهم للقصف نحو نقطة ارتكاز للجيش العربي السوري في بلدة ميزناز بريف المحافظة الجنوبي الغربي من دون وقوع إصابات.

وقالت مصادر أهلية في «الغزاوية»، الواقعة قرب مدينة دارة عزة، وفيها معبر تجاري غير شرعي يصل مناطق سيطرة تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وحلفائه فيما يسمى «هيئة تحرير الشام»، غربي حلب مع المناطق التي يهيمن عليها الاحتلال التركي والميليشيات الموالية له في عفرين بريف حلب الشمالي، لـ«الوطن»: إن قذائف صاروخية تلتها أخرى مدفعية غير معروف مصدرها سقطت مساء اليوم السبت فوق النقطة التركية، ما أدى إلى انبعاث الدخان منها واشتعال النيران فيها.

ولفتت المصادر إلى وجود طائرة استطلاع مجهولة الهوية قريبة من النقطة العسكرية لجيش الاحتلال التركي التي سقطت القذائف عليها، وأشارت إلى أن سيارتي إسعاف نقلت ٣ جنود أتراك أصيبوا بالاستهداف باتجاه مدينة عفرين المحتلة إلى الشمال الشرقي من «الغزاوية».

وعلى الفور، أوعز جيش الاحتلال التركي للميليشيات التابعة له بريف حلب الجنوبي الغربي لتوجيه مدفعيتهم وراجمات صواريخهم واستهداف إحدى نقاط الجيش السوري في «ميزناز»، كرد فعل وإمعان في الانتقام، دون التأكد من مصدر القذائف التي طالت النقطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي في «الغزاوية»، ومن دون ورود أنباء عن إيقاع إصابات في صفوف الجيش العربي السوري، حسبما تحدثت مصادر معارضة في بلدة الأتارب القريبة من «ميزناز» لـ«الوطن».

كما قصفت القواعد العسكرية التابعة لجيش الاحتلال التركي بريف حلب الشمالي بعد استهداف نقطتها العسكرية في «الغزاوية» نقاط لميليشيا «وحدات حماية الشعب» ذات الأغلبية الكردية في قرى الصوغانية وبرج القاص وأقيبة، وذلك لليوم الثاني على التوالي، الأمر الذي أسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية.

الوطن

سوريا:القوات الكردية ’قسد’ تعتدي على معتصمين وتختطف طلاباً بالحسكة

سوريا: ’قسد’ تعتدي على معتصمين وتختطف طلابا بالحسكة

نفذت الكوادر الإدارية والتعليمية والطلاب اليوم الاحد اعتصاماً أمام ثانوية الشهيد حنا عطا الله للمتفوقين في مدينة الحسكة احتجاجاً على ممارسات مسلحي “قسد” المدعومة أمريكيا واستيلائها بالقوة على ثانوية الشهيد عطا الله وعدد كبير من المدارس في محافظة الحسكة.

وأفادت وكالة “سانا” “أن عناصر ميليشيا (قسد) اعتدت بالضرب على المعتصمين أمام الثانوية وقامت باختطاف عدد من الطلاب”.

توجه اليوم نحو 3735521 طالبا وتلميذا من مختلف المراحل التعليمية بكل المحافظات إلى 13280 مدرسة مع اتخاذ وزارة التربية الاستعدادات اللازمة لبدء العام الدراسي الجديد 2020-2021 وتأمين عودة آمنة وصحية للطلاب والأطر التعليمية في ظل الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا.

وأصدرت وزارة التربية في الـ 20 من شهر آب الماضي بروتوكولا صحيا للعودة إلى المدارس تمهيداً لبدء العام الدراسي الجديد وفق متطلبات الحفاظ على مستوى التعليم في سورية مع ضمان صحة وسلامة التلاميذ والطلاب والعاملين في الحقل التربوي في ظل الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

العراق: إحباط عملية تسلل دواعش مع مجموعة نساء من سورية

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، اليوم السبت، عن إحباط محاولة لتنظيم داعش الإرهابي، إدخال «أسلحة وأدوية ونساء» من سورية إلى العراق، مشيرةً إلى اعتقال 11 متهماً بينهم نساء وأطفال.
وقالت الخلية في بيان حسب موقع «السومرية نيوز» الالكتروني: إن «قوة مشتركة من لواء المشاة 71 والأمن الوطني في ناحية ربيعة، ضمن قاطع قيادة عمليات غرب نينوى، نفذت واجباً لورود معلومات استخبارية استباقية عن نية عناصر من عصابات داعش الإرهابية إدخال أسلحة وأدوية ونساء من قاطع الفوج الثاني في لواء المشاة 71، حيث قامت القوة بنصب كمائن متعددة على الحدود العراقية السورية وتتبع الكاميرات الحرارية».
وأضافت: إنه «وبالفعل جرى إدخال الأسلحة والأدوية والنساء من الجانب السوري إلى الأراضي العراقية، تحت مراقبة ومشاهدة الاستخبارات العسكرية وفوراً تحركت قواتنا وتمكنت من إلقاء القبض على المتهم الذي كان يريد استلام الأسلحة في منطقة آبوني قرب مخيم العملة، قرية عوينات، ناحية ربيعة وكان يستقل سيارة، كما ألقت القبض على متهم آخر يستقل سيارة نوع کيا وبحوزته مبلغ من المال قدره 230 ألف دينار عراقي، كما استولت القوة المشتركة على ثلاثة رشاشات متوسطة نوع BKC، وثلاث بنادق نوع AK».
يأتي هذا بالترافق مع عملية أمنية أطلقتها قيادة عمليات الأنبار للحشد الشعبي الخميس الفائت، غرب محافظة الأنبار باتجاه الحدود العراقية السورية لمعالجة عدد من الأهداف «الحيوية» وفق معلومات استخبارية تشهد تحركات لمسلحي داعش.

«وكالات»

الإحتلال الأميركي يُدخل تعزيزات عسكرية كبيرة الى القامشلي قادمة من شمال العراق

أدخلت قوات الاحتلال الأميركي تعزيزات عسكرية كبيرة إلى قواعدها غير الشرعية في ريف الحسكة قادمة من شمال العراق، تضمنت عشرات الآليات والشاحنات العسكرية المحملة بمعدات عسكرية ولوجستية.
وكالة «سانا» نقلت عن مصادر محلية قولها: إن الاحتلال الأميركي أدخل مساء اليوم، رتلاً مكوناً من 65 آلية وشاحنة وعدداً من البرادات والناقلات، ترافقها مدرعات عدة إلى الأراضي السورية عبر معبر الوليد غير الشرعي، قادمة من الأراضي العراقية إلى قواعدها غير الشرعية في الجزيرة السورية.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من إدخال قوات الاحتلال الأميركي، رتلاً مكوناً من 40 آلية إلى الأراضي السورية، محملاً بمعدات عسكرية ولوجستية إلى قواعده غير الشرعية في ريف الحسكة قادماً أيضاً من شمال العراق.
وكالات

الحكومة السورية تتعهد بتعويض ما خسرته الثروة الحرجية جراء الحرائق

وذكرت صفحة رئاسة الوزراء أن عرنوس زار إحدى نقاط الجيش السوري في الحيلونة واللقبة التي شارك عناصرها فرق الإطفاء في عمليات إخماد النيران وأثنى على جهودهم ومساهماتهم الفاعلة في التعامل مع الحريق وسرعة إخماده.

وتعرضت الأراضي الزراعية والحرجية في ريف حماة الغربي لسلسلة حرائق متنقلة كانت الأكبر والأكثر ضررا لم تشهد لها البلاد مثيلا منذ عقود.

وحتى الآن ما زالت الأضرار الناجمة عن الحرائق غير محددة بدقة وإن كانت التقديرات الأولية تشير إلى مئات الهكتارات في حماة وطرطوس.

وكالات

‘فيروس كورونا’ يخطف أحد أفراد عائلة الرئيس الأسد

توفي خال الرئيس السوري محمد مخلوف (أبو رامي) وذلك في مشفى الأسد الجامعي بدمشق بعد معاناة مع فيروس كورونا.

ونعت أسرة مخلوف عميدها محمد وهو والد رجل الأعمال المعروف رامي مخلوف.

'فيروس كورونا' يخطف أحد أفراد عائلة الرئيس الأسد
'فيروس كورونا' يخطف أحد أفراد عائلة الرئيس الأسد

ومحمد هو شقيق أنيسة مخلوف زوجة الرئيس الراحل حافظ الأسد ووالدة الرئيس الحالي، وقد تسلم عددا من المناصب في حياته، منها إدارته لأهم المؤسسات الاقتصادية المهمة في البلاد، إذ كان مديرا لمؤسسة التبغ، وبعدها كان مديرا للمصرف العقاري.

وفاة رقيب روسي متأثرا بجراحه جراء إصابة في سوريا منتصف أغسطس

وفاة رقيب روسي متأثرا بجراحه جراء اصابة في سوريا منتصف أغسطس

ذكرت وسائل اعلامية نقلا عن مصدر طبي اليوم الاحد أن الرقيب في الجيش الروسي “ميخائيل ميلشين” ،الذي أصيب في 18 من أغسطس الماضي ،قد توفي في أحد المشافي العسكرية في العاصمة الروسية موسكو.


وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في 18 من أغسطس عن مقتل ضابط روسي وإصابة عسكريين اثنين أحدهما ميشلين ،بتفجير عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق في محافظة دير الزور السورية ،وذلك لدى مرور رتل عسكري روسي كان عائدا من احدى المهمات.

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس.كوم.. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: