لبنان يفتح حدوده للسوريين وغيرهم بشروط .. تعرف عليها!

أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني أنها ستسمح بدخول السوريين والعرب والأجانب عبر معابرها الحدودية، ضمن شروط معينة.

وجاء في بيان المديرية العامة للأمن، نشر عبر حسابها في “تويتر”، أنها “ستسمح بدخول العرب والأجانب والسوريين الحائزين على إقامات صالحة في لبنان وأفراد عائلاتهم وفقا للأحكام المرعية، يومي الثلاثاء والخميس من كل أسبوع، من معبري “العبودية” و”المصنع”، على أن تكون بحوزتهم نتيجة سلبية لتحليل كورونا صادرة عن مختبرات معتمدة لدى وزارة الصحة السورية مدتها تقل عن 96 ساعة”.

وأضاف البيان:” وأن يكون بحوزتهم تأمين صحي يغطي كلفة العلاج من فيروس كورونا لمدة الإقامة في لبنان، على أن يعاد إجراء فحص PCR لهم على المركز الحدودي عند الوصول من قبل فرق وزارة الصحة، ويلتزمون بالحجر المنزلي لمدة 10 أيام في مكان إقامتهم، على أن يعيدوا إجراء الفحص فور انتهاء مدة الحجر”.

أما فيما يخصّ الراغبين منهم البقاء في لبنان أقل من 48 ساعة، الإكتفاء بحيازتهم فحص PCR (تحليل كورونا) من سوريا مدته تقل عن 96 ساعة.

ولفت البيان إلى أن السوريين عبر معبري العبودية والمصنع الراغبين بمراجعة السفارات الأجنبية العاملة في لبنان يجب أن تكون بحوزتهم جوازات سفر صالحة ومستند خطي صادر عن السفارة المنوي مراجعتها وفحص PCR نتيجته سلبية لا تتعدى مدته 96 ساعة ومنحهم 48 ساعة مع إفادة مغادرة كحد أقصى۔

وأوضح البيان أن السوريين، عبر معبرَي العبودية والمصنع، وبرفقتهم شخصين على الأكثر وحصرا بالأصول أو الفروع لأصحاب العلاقة وذلك لمراجعة مستشفى أو طبيب شرط حيازتهم على تقرير طبي خطي يثبت ذلك وفحص PCR نتيجته سلبية لا تتعدى مدته 96 ساعة ومنحهم 48 ساعة مع إفادة مغادرة كحد أقصی.

أما بالنسية للراغبين بالمرور ترانزيت من سوريا عبر لبنان للسفر عبر المطار شرط حيازتهم على تذكرة سفر وحضورهم قبل 24 ساعة كحد أقصى من موعد الطائرة وفحص PCR نتيجته سلبية صادر عن مختبرات معتمدة من قبل وازرة الصحة السورية مدته تقل عن 96 ساعة من تاريخ السفر.

المصدر: الأمن العام اللبناني

العراق:إصابة المطران رمزي كرمو والأب جوني حنا و راهبات من الكنيسة الكلدانية بفيروس كورونا

أصابة المطران مار رمزي كرمو والأب جوني داؤد حنا وراهبات بنات مريم من الكنيسة الكلدانية في العراق بفيروس كورونا .

الشفاء العاجل لهم جميعاً

الأمم المتحدة: تحذّر من كارثة بشرية في الشمال السوري

الامم المتحدة: تحذّر من كارثة بشرية في الشمال السوري

حذّرت مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، اليوم الجمعة، من تردي حالة حقوق الإنسان في مناطق محدّدة من شمال سوريا وشمال غربها وشمال شرقها والتي تقع تحت سيطرة القوات التركية والجماعات المسلحة الموالية لها، في ظلّ تفشّي العنف والإجرام.

وفي حين تتواصل انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني بحقّ المدنيين في جميع أنحاء سوريا، أشارت مفوضيّة الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان إلى نمط مقلق من الانتهاكات الجسيمة، ساد خلال الأشهر الأخيرة في المناطق المذكورة، بما في ذلك في عفرين ورأس العين وتل أبيض، حيث تمّ توثيق تفاقم عمليات القتل والخطف والنقل غير القانوني للأشخاص ومصادرة الأراضي والممتلكات وعمليات الإخلاء القسري.

ومن بين الضحايا أشخاص ينظر اليهم على أنهم متحالفون مع أحزاب معارِضة أو ينتقدون تصرّفات الجماعات المسلّحة الموالية لتركيا.

ومن بين الضحايا أيضًا أشخاص يُعتَبَر أنهم أثرياء لدرجة تكفي لدفع فدية. كما أنّ الاشتباكات الداخلية المتزايدة بين مختلف الجماعات المسلحة الموالية لتركيا على خلفيّة تقاسم السلطة، ومن دون إيلاء أي اهتمام يُذكَر لسلامة السكان المحليين، لا يزال يتسبّب بوقوع ضحايا مدنيين ويدمّر البنية التحتية المدنية.

ففي الفترة الممتدّة بين 1 كانون الثاني/ يناير و14 أيلول/ سبتمبر 2020، تحقّقت مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان من مقتل ما لا يقل عن 116 مدنيًا بعبوات ناسفة استخدمها مرتكبون مجهولو الهوية، وبسبب متفجرات من مخلفات الحرب. ومن بين القتلى 15 امرأة و20 طفلًا من الذكور وطفلتان. كما أصيب حوالى 463 مدنيًا بجروح.

واستولت الجماعات المسلّحة الموالية لتركيا على منازل المدنيين وأراضيهم وغيرها من الممتلكات الخاصة والتجارية ونهبتها من دون أي ضرورة عسكرية ظاهرة، كما احتلت مع عائلاتها العديد من تلك الممتلكات.

ووثّقت مفوضية الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان خطف واختفاء مدنيين، بمن فيهم نساء وأطفال، وغيرها من الانتهاكات الخطيرة الأخرى لحقوق الإنسان. ولا يزال مصير بعض هؤلاء المعتقلين والمخطوفين مجهولاً.

وشدّدت باشيليت قائلة: “أذكّر جميع اطراف النزاع في سوريا بأن حماية حياة المدنيين تظل ذات أهمية قصوى في جميع الظروف. إن التجاهل الصارخ لسلامة المدنيين يتعارض مع قانون حقوق الإنسان والالتزامات بموجب القانون الدولي الإنساني التي يجب على جميع الأطراف، بما في ذلك الجماعات المسلحة ومن يسيطر عليها، احترامها.”

وتابعت المفوّضة السامية قائلة: “أدعو السلطات التركية إلى احترام القانون الدولي وضمان وقف الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات المسلحة الخاضعة لسيطرة تركيا الفعلية.”

وأضافت: “يحق للأشخاص الذين يعيشون في هذه المناطق، وقد انتهكت حقوقهم، الحصول على الحماية والتعويض. وفي هذا الصدد، أحثّ تركيا على إطلاق تحقيق فوري ونزيه وشفاف ومستقل في الحوادث التي تحقّقنا منها، والكشف عن مصير المحتجزين والمخطوفين من قبل الجماعات المسلحة الموالية لها، ومحاسبة المسؤولين عما قد يرقى في بعض الحالات إلى مستوى الجرائم بموجب القانون الدولي، بما في ذلك جرائم الحرب.”

وأكّدت قائلة: “ويبقى هذا الأمر بالغ الأهمية بما أنّنا تلقّينا تقارير مقلقة تزعم نقل بعض المعتقلين والمخطوفين إلى تركيا بعدما اعتقلتهم مجموعات مسلّحة موالية لتركيا في سوريا.”

كما أعربت المفوضة السامية عن “قلقها المستمر من أن أطراف النزاع في سوريا يستخدمون الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء كسلاح حرب. فقد قطعت الجماعات المسلحة الموالية لتركيا، التي تسيطر على محطة علوك لضخ المياه في رأس العين، المياه بشكل متكرّر، ما أثّر على وصول المياه إلى حوالى مليون شخص في مدينة الحسكة والمناطق المحيطة بها، بمن فيهم النازحون الأكثر ضعفًا القاطنين في مختلف مخيمات النازحين داخليًا”.

كما أنّ قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وتسيطر على الحسكة، متّهمة بدورها بقطع الكهرباء عن محطّة الضخ.

وذكّرت المفوضة السامية بأنّ القانون الدولي يحظّر تدمير أو نقل أو تعطيل الأعيان، مثل منشآت المياه، التي لا غنى عنها لسلامة وديمومة حياة السكان المدنيين. فقالت: “نعود لنحذّر من جديد، بأنّ إعاقة الوصول إلى المياه والصرف الصحي والكهرباء تعرّض حياة أعداد كبيرة من الناس للخطر. ويزداد هذا الخطر حدّة وتفاقمًا في ظلّ تفشي جائحة عالمية.”

وختمت قائلة: “أدعو جميع الأطراف إلى ضمان حماية المدنيين والأعيان المدنية والبنية التحتية من الهجمات وتبعات الأعمال القتالية.

اهالي القامشلي يطالبون بخروج القوات المحتلة من سوريا

أقام أهالي قرية “قبة زكي” في ريف القامشلي الجنوبي وقفة وطنية احتجاجية طالبوا فيها بخروج القوات المحتلة من الأراضي السورية.

وذكرت “سانا” أن “أهالي قرية قبة زكي طالبوا في وقفتهم الوطنية بخروج قوات الاحتلالين التركي والأمريكي من الأرض السورية”.

وندد المشاركون بالإجراءات الاقتصادية الجائرة ضد الشعب السوري من حرب تجويع وعقوبات ممثلة بما يسمى (قانون قيصر)، مؤكدين أنها لن تثني الشعب السوري عن موقفه الرافض لوجود الاحتلال والداعي إلى الوقوف في مواجهته إلى جانب الجيش العربي السوري.

ورفع الأهالي في الوقفة علم الوطن ولافتات كتب عليها عبارات الاستنكار لممارسات قوات الاحتلالين التركي والأمريكي ومرتزقتهم بحق الشعب السوري ومشاريعهم الرامية إلى ضرب الوحدة الوطنية للسوريين وسرقة خيراتهم وثرواتهم ومحاصيلهم مطالبين بخروج كل هذه القوى المحتلة واللاشرعية من الأراضي السورية.

غبطةالبطريرك السرياني يرسم الخوراسقف رامي عيسى قبلان مطراناً معتمَداً بطريركياً لدى الكرسي الرسولي في روما

غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يرسم الخوراسقف رامي عيسى قبلان مطراناً معتمَداً بطريركياً لدى الكرسي الرسولي في روما، باسم مار فلابيانوس رامي قبلان، في بازيليك القديس يوحنّا اللاتران البابوية، روما، إيطاليا

في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الأحد 13 أيلول 2020، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي الكلي الطوبى، بالقداس الإلهي على مذبح بازيليك القديس يوحنّا اللاتران البابوية، روما – إيطاليا، وخلاله قام غبطته برسامة الخوراسقف رامي عيسى قبلان مطراناً معتمَداً بطريركياً لدى الكرسي الرسولي في روما، باسم “مار فلابيانوس رامي قبلان”، إلى جانب أنّه معيَّنٌ زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أوروبا.
في بداية القداس، دخل غبطة أبينا البطريرك إلى البازيليك بموكب حبري مهيب، يتقدّمه الشمامسة والكهنة والمطرانان المعاونان والكرادلة والمطران المرتسم الجديد وهو مغطّى الرأس بخمار أبيض، ليعتكف وراء المذبح حتّى بدء رتبة السيامة الأسقفية.
بعد الإنجيل المقدّس، ألقى غبطة أبينا البطريرك موعظة روحية باللغة الإيطالية نوّه في بدايتها إلى أنّنا “في هذا المساء نشهد حدثاً تاريخياً: في هذه الكنيسة البابوية الرائعة للقديس يوحنّا في اللاتران – روما، “البازيليك الأمّ والرأس” في المدينة المقدسة وفي العالم”، مقدّماً “أولاً الشكر الجزيل إلى قداسة البابا فرنسيس على منحنا هذا الامتياز بإتمام رتبة الرسامة في هذه البازيليك!”، مرحّباً بالمشاركين من كرادلة وأساقفة وكهنة ومكرَّسين ومؤمنين، ومتأسّفاً لعدم تمكُّن أفراد أسرة المطران المرتسم من الحضور نظراً لمخاطر السفر من الولايات المتّحدة بسبب الوباء”.
وتطرّق غبطته إلى رتبة الرسامة الأسقفية التي تتمّ “بحسب الطقس السرياني قبيل المناولة، وذلك للتركيز على العلاقة الحميمة لسرّ الكهنوت مع سرّ الإفخارستيا. خلال ذبيحة القداس الإلهي، يخلد المرشَّح للأسقفية إلى الصلاة والتأمّل خلف المذبح. وعندما يحين وقت رتبة الرسامة، يتوجّه الأسقفان المعاونان ليرافقاه إلى أمام البطريرك، الذي يسأله إذا ما كان قد قَبِلَ بحرّية وإدراك دعوة الروح القدس له، لخدمة الكنيسة كأسقف. وبعد الإجابة الإيجابية، يُطلَب من المرشَّح للأسقفية أن يعلن “اعترافه بالإيمان الكاثوليكي”، الذي يكون قد حرّره بخطّ يده”.
ولفت غبطته إلى أنّه “بحسب التقليد السرياني، يُطلَق على الأسقف الجديد اسمٌ أبويٌّ مختارٌ من بين آباء الكنيسة، يُدعى به. وقد اختار الأب رامي اسم “فلابيانوس”، تيمّناً بأسقفنا الشهيد، والذي احتفلنا بتطويبه قبل خمس سنوات في لبنان، وذلك في الذكرى المئوية عينها لاستشهاده في 29 آب 1915. وجديرٌ بالذكر أنّ الأب رامي كان المحامي الغيور في دعوى التطويب”.
وتأمّل غبطته بإنجيل القديس متّى الذي يتلوه البطريرك في بداية القداس، ويدور حول اعتراف سمعان بطرس بألوهية الرب يسوع في قيصرية فيلبّس، متوقّفاً عند سؤال يسوع لتلاميذه: “وأنتم مَن تقولون إنّي أنا؟”، وجواب بطرس دون تردُّد، معترفاً بإيمانه بمعلّمه: “أنت المسيح، ابن الله الحيّ”، مشيراً إلى أنّه “اعترافٌ فريدٌ، كما قال يسوع، قد أوحاه الآب السماوي لبطرس. لم يكتفِ الرب بمدح بطرس فقط: “طوبى لك يا سمعان بن يونا”، لكنّه أعطاه أيضاً اسماً جديداً: “أنت شمعون كيفا”، قال له يسوع، من الآرامية، أي سمعان الصخرة. وهذه الصخرة ليست مجرّد حجر، بل صخرة ستُبنى عليها الكنيسة، التي لن تقوى عليها “أبواب الجحيم”. ومع الاسم الجديد أعطاه أيضاً “مفاتيح ملكوت السماوات”، وسلطانَ الحَلّ والربط”.
وذكّر غبطته “أنّ الرب يسوع علّم وبشّر بلغة الشعب العبراني، التي كانت في زمانه الآرامية، مستخدماً تعابيرَ ساميّة بسيطة تفهمها عامّة الناس”، مثل: “اللحم والدم”، “أبواب الجحيم”، “مفاتيح ملكوت السماوات”، وسلطان “الحلّ والربط”، مستشهداً “بالمواعظ التعليمية لقداسة البابا بنديكتوس السادس عشر، الذي تحدّث في المقابلات العامّة لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2007، عن ميّزات التراث السرياني”، إذ قال:
“وهكذا فإنّ الجماعات السريانية في القرن الرابع، تمثّل العالم الساميّ الذي نشأ منه الكتاب المقدس نفسه، وهي خيرُ تعبيرٍ عن المسيحية، التي لم تختلطْ صياغتها اللاهوتية مع التيّارات الثقافية المختلفة، ولكنّها عاشت حسب التيّارات الفكرية الخاصّة بها “(انتهى المرجع).
واعتبر غبطته “أنّ الكنيسة السريانية تمثّل هذه المجتمعات الساميّة ذات الثقافة واللغة الآرامية. إنّها جزءٌ من الكنيسة الأولى، ولها الامتياز أن تمثّل التقليد المشترك لكنيستَي القدس وأنطاكية، وأن تساهم في الكرازة بالإنجيل في معظم أنحاء العالم المعروف في ذلك الوقت، أي آسيا الصغرى، وبلاد ما بين النهرين، والهند، وشبه الجزيرة العربية، وإثيوبيا”، لافتاً إلى إقرار “الآباء السريان، حتى “ما بعد الخلقيدونيين”، بالرسالة الفريدة التي أوكلها المسيح إلى بطرس شمعون – كيفا، كرئيس للرسل”.
وأشار غبطته إلى أنّه “لا يزال هناك تحفّظٌ لدى الكنائس الشقيقة، فيما يتعلّق بممارسة “السلطة البطرسية”، إذ يفضّل البعض التحدّث عن المشاركة الأسقفية ما بين “الإثني عشر” رسولاً، وكذلك عن “الأول بين متساوين”. ومع ذلك، فإنّهم لا ينكرون رسالة راعي الخراف التي أوكلها الرب يسوع القائم من بين الأموات بشكل مميّز إلى “شمعون بار يونا”، والذي سبق أن أوصىاه أن: ثبِّتْ إخوتَك”، ومتناولاً تأمُّلاً من صلوات الطقس السرياني عن أوجه الشبه بين موسى كرئيس العهد القديم وسمعان بطرس كرئيس العهد الجديد.
وتحدّث غبطته عن إنجيل “الراعي الصالح” للقديس يوحنّا، والذي سيعلنه الأسقف الجديد في نهاية رتبة الرسامة، مؤكّداً أنّ هذا الإعلان هو بمثابة “تعهّدٌ رسمي يبرمه الأسقف الجديد أمام الجماعة الكنسية، فيعرّف عن نفسه أنّه الراعي الصالح، على مثال الرب يسوع، وبصفته تلميذاً أميناً. لذلك يجب عليه أن يعرف خرافه، ويرعاها ويحبّها حتّى بذل الذات من أجلها، أي النفوس الموكَلة إليه من إكليروس ومؤمنين”، ومتأمّلاً بالآية: “أنا الراعي الصالح، الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف”.
وتطرّق غبطته إلى توصية بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس “بألا يكلّ عن بذل نفسه بشجاعة لإنجاز المهام الصعبة الموكَلة إليه، أي خلاص النفوس”، من خلال قوله: “لهذا نحن نتعب ونجهد، لأنّنا وضعنا رجاءنا في الله الحيّ الذي هو مخلّص جميع الناس، وخاصّةً المؤمنين” (1تيم 4: 10)، لافتاً إلى أنّ “أسقفنا الجديد عالمٌ بمسيرة كنيستنا السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، وهي كمثل مسيرة كنائس الشرق الأوسط الأخرى، “دربُ الصليب”، والذي يبدو إلى يومنا وكأنّ لا نهاية له! أجل هي مسيرةٌ من الاستشهاد طوال تاريخها. وعلى عكس “درب الصليب” الذي ساره المخلّص، والذي تُوِّجَ بالقيامة المجيدة، فإنّ درب الصليب التي لا تزال كنائسُنا الشرقية سائرةً عليه، يبدو وكأنّه عتيدٌ أن ينتهي في القبر!”.
وتحدّث غبطته عن معاناة مسيحيي الشرق، فقال: “صحيحٌ أنّ هذا ليس وقت الشكوى والتباكي! لكن يجب أن نتساءل: أليس من المأساوي، بل المروّع حقّاً، أن نشهد اقتلاعاً من أرض الأجداد لكنائسَ خاصّةٍ، تعود إلى فجر المسيحية وساهمتْ في تطوّر الحضارة الإنسانية وفي التنوّع الديني والثقافي في المشرق، لمجرّد أنّها تفتقر إلى الأرقام أو موارد الغنى أو وسائل الدفاع عن الذات! ينكَّل بها من قِبَل القريب والغريب، وتهمِّشها القوى العظمى التي تستأثر بمفهوم الديمقراطية والحرّيات!. يكفي أن نذكر أوجاع التنكيل والاضطهاد والتهميش والتهجير التي مرّت وتمرّ بها سوريا المعذَّبة والعراق الجريح، والآن لبنان الحبيب، حيث يعاني اللبنانيون عامّةً، والمسيحيون خاصّةً، سيّما بعد الإنفجار المروّع في مرفأ بيروت في الرابع من شهر آب المنصرم!”.
وتضرّع غبطته في هذا المساء، ليلة عيد ارتفاع الصليب، إلى الرب الفادي الذي جعل من خشبة الصليب عنواناً لفداء العالم، كي يثبّتنا في الإيمان، وينفح نفوسنا بعطية “الرجاء فوق كلّ رجاء” (رو 4: 18). هو الذي وعد وقال: “في العالم سيكون لكم ضيق، لكن تشجّعوا: أنا غلبتُ العالم!”، مشدّداً على أنّ “من بين المسؤوليات الملحّة التي سيتحمّلها الأسقف الجديد، السعي لتلبية احتياجات المهجَّرين من أبناء كنيستنا السريانية وبناتها إلى البلدان الأوروبية، وذلك بتسمية كهنة مُعَدِّينَ لخدمتهم الرعوية والطقسية، بعد استشارة مجمع الكنائس الشرقية والسلطات الكنسية المحلّية. ولكي نُدرك خطورة التشتُّت بين المؤمنين في كنيستنا وحاجتهم إلى كهنة مُرسَلين، يكفي أن نلاحظ أنّ عدد كهنتنا الذين أُرسِلوا لخدمة كنيسة الانتشار في أوروبا، قد ارتفع في غضون بضع سنوات، من ستّة إلى أكثر من عشرين!”.
وأكّد غبطته على أنّ الأسقف الجديد “مدعوٌّ لخلق مناخٍ من الوفاق والأخوّة ما بين الكهنة العاملين والمؤمنين”، مُذكّراً بتوصية مار اغناطيوس الأنطاكي، في رسالته إلى كنيسة أفسس، حيث يقول: “… وهكذا تصبحون أنتم الأفراد متّحدين في سيمفونيةٍ متناغمةٍ، مترنّمين بصوتٍ واحدٍ بنغمة الله في الوحدة…” (الرسالة إلى مسيحيي أفسس 4: 1-2).
وفي ختام موعظته، دعا غبطته الجميع “إلى الصلاة أجل أسقفنا الجديد مار فلابيانوس رامي، كيما، برحمة الله الآب، وبنعمة يسوع الكاهن الأعظم، وبكمال مواهب الروح القدس، يستطيع أن يُتمّم رسالتَه المزدوجة، بصفته معتمَداً بطريركياً لدى الكرسي الرسولي في روما، المدينة الخالدة التي “ترأس في المحبّة”، وزائراً رسولياً في أوروبا، على مثال الراعي الصالح، وبقلب وديع ومتواضع” (تجدون النص الكامل لموعظة غبطته هذه في خبر آخر خاص على هذه الصفحة الرسمية للبطريركية).
وقد عاون غبطتَه في القداس والرسامة صاحبا السيادة مار ديونوسيوس أنطوان شهدا رئيس أساقفة حلب، وجورجيو ديمتري غلارو أمين سرّ مجمع الكنائس الشرقية. وشارك في القداس والرسامة صاحبا النيافة الكردينال ليوناردو ساندري رئيس مجمع الكنائس الشرقية، والكردينال ماريو زيناري السفير البابوي في سوريا، وأصحاب السيادة: رفيق الورشا المعتمَد البطريركي للكنيسة المارونية لدى الكرسي الرسولي، فرنسوا عيد، ماوريسيو مالفستيتي مطران أبرشية لودي – إيطاليا، دانييللي ليبانوري المطران المساعد في أبرشية روما ممثّلاً نيافة الكردينال أنجيلو دي دوناتيس نائب البابا على أبرشية روما، هوخم بوم المطران المساعد في أبرشية أوتريخت – هولندا ممثّلاً نيافة الكردينال وليام إيجيك رئيس أساقفة الأبرشية، مانيل نين الأكسرخوس الرسولي للبيزنطيين الكاثوليك في اليونان، جويل ميرسييه أمين سرّ مجمع الإكليروس، ديونيزيو لاكوفيكس الأكسرخوس الرسولي للأوكرانيين الكاثوليك في إيطاليا ممثّلاً رئيس الأساقفة الأعلى للأوكرانيين الكاثوليك، المعتمَدون البطريركيون للكنائس الشرقية لدى الكرسي الرسولي، عدد من أعضاء أمانة سرّ الدولة في الفاتيكان، ومن مجمع الكنائس الشرقية، وعدد من الآباء الخوارنة والكهنة والشمامسة الذين يخدمون الرعايا والإرساليات السريانية في أوروبا، ورهبان وراهبات وإكليريكيون من مختلف الكنائس، وجمع غفير من المؤمنين.
كما حضر أيضاً سعادة سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي فريد الياس الخازن، وسعادة سفيرة العراق لدى إيطاليا صفيّة السهيل، وسعادة القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى الكرسي الرسولي باتريك كونيل، وعدد من النواب في البرلمان الإيطالي وعلى راسهم السيّد جان كارلو جورجيتّي، ومثّل فرسان مار اغناطيوس الأنطاكي المستشار العام سلفاتوري دي لا مونيدا، والمونسنيور جان لوكا كوزينو. ولم يتمكّن والدا المطران الجديد وإخوته وأهله وذووه من القدوم من الولايات المتّحدة والمشاركة في هذه المناسبة بسبب الإجراءات المتّبعة جراء تفشّي وباء كورونا. وخدم القداس ورتبة الرسامة جوق كنيسة سيّدة النجاة في بروكسل – بلجيكا، وقام بالخدمة الليتورجية الإكليريكيون الشرقيون في روما.
قبل البدء برتبة الرسامة، تلا المونسنيور فلافيو باتشي، أمين السرّ المساعد في مجمع الكنائس الشرقية، رسالةً من الكرسي الرسولي فيها يأذن قداسة البابا فرنسيس أن تتمّ هذه الرسامة الأسقفية في بازيليك القديس يوحنّا اللاتران كونها كاتدرائية البابا، ويدعو بفيض البركات للمطران الجديد كي يقوم بخدمته الأسقفية بحسب قلب الرب.
وقبل المناولة، ذهب المطرانان المعاونان إلى وراء المذبح حيث يعتكف المطران المنتخَب منذ بداية القداس، وهو مغطّى الرأس بخمارٍ أبيض، وأحضراه إلى وسط الخورس، ليسأله البطريرك أن يقرأ صيغة إيمانه. عندئذٍ قرأها، ثمّ وقّعها وسلّمها إلى غبطته، الذي بدأ برتبة الرسامة بصلاة البدء والأناشيد السريانية الخاصة.
ثمّ كلّف غبطة أبينا البطريرك مطراناً لإعلان الكرازة، وتلا غبطته صلاة وضع اليد واستدعاء الروح القدس، إذ صعد إلى المذبح وبسط يديه على الأسرار المقدّسة مرفرفاً فوقها، ثمّ وضع يده اليمنى على رأس المنتخَب، وغطّاه ببدلته الحبرية، فيما حمل المطرانان المعاونان كتاب الإنجيل مفتوحاً فوق رأس المنتخَب.
وبعد إعلان رسامة المطران الجديد، منحه غبطة أبينا البطريرك الاسمَ الأبوي “مار فلابيانوس رامي” تيمّناً بالطوباوي الشهيد المطران مار فلابيانوس ميخائيل ملكي أسقف جزيرة إبن عمر في تركيا. ووضع غبطته على رأس المرتسم المصنفة، وألبسه الغفّارة والأمفوريوم أي البطرشيل الكبير، وسلّمه صليب اليد، وألبسه التاج. وبعدها أجلس غبطتُه المطرانَ الجديدَ على كرسي، فحمله كهنةٌ ورفعوه ثلاث مرّات، وفي كلّ مرّة يعلن غبطته: “أكسيوس” أي مستحقّ، ويجيبه الإكليروس والشعب: “إنه أهلٌ لذلك ومستحقّ”، وسط تصفيق الحضور وأهازيج الفرح والسرور. وقرأ المطران الجديد إنجيل الراعي الصالح.
ثمّ، وبحركةٍ ليتورجيةٍ رائعةٍ يتميّز بها الطقس السرياني، أمسك غبطتُه العكّازَ من الأعلى، ووضع كلٌّ من صاحبي النيافة الكردينالين وصاحبي السيادة المطرانين المعاونين يده تحت يد غبطته بالتدرّج، ووضع المطران الجديد بدوره يده تحت أياديهم. ثمّ رفع كلٌّ من غبطته وصاحبا النيافة وصاحبا السيادة يده عن العكّاز، فبقي العكّاز في يد المطران الجديد الذي بارك به المؤمنين.
وبعد المناولة، أكمل المطران الجديد القداس الإلهي، وألقى كلمة شكر بالمناسبة، أعلن فيها شعاره الأسقفي “بكلمتك ألقي شبكتي” (لو 5: 5)، تحدّث فيها عن الصفات التي على الأسقف أن يتحلّى بها، شاكراً الربَّ الإله، وقداسةَ البابا فرنسيس، وغبطةَ أبينا البطريرك، وآباءَ السينودس، والكرادلةَ والأساقفةَ والخوارنةَ والكهنةَ والشمامسةَ والرهبانَ والراهباتِ وأهلهَ وذويه وجميعَ الحاضرين، ووخاصّاً بالذكر الآباء الخوارنة والكهنة الذين يخدمون الرعايا والإرساليات السريانية في أوروبا ومؤمنيها، سائلاً الله أن يوفّقه في خدمته الجديدة، وطالباً من الجميع أن يصلّوا من أجله كي تكون كلّ أعماله بحسب قلب الرب (تجدون النص الكامل لكلمة الشكر هذه في خبر آخر خاص على هذه الصفحة الرسمية للبطريركية).
وبعد البركة الختامية، تقبّل المطران الجديد التهاني من الحضور جميعاً في جوّ عابق بالفرح الروحي والشكر للربّ الذي وهب كنيسته مطراناً شابّاً ممتلئاً بالعطاء لخدمة الكنيسة.
أحرّ التهاني للمطران الجديد مار فلابيانوس رامي قبلان، مع الدعاء له بخدمة صالحة لما فيه خير الكنيسة المقدسة.

الفاتيكان: عدم احترام حرية الضمير والمعتقد يساهم في خلق بيئة تروّج للعنف والتطرف

أكد الكرسي الرسولي أنه يشجب بحزم الإرهاب بكل أشكاله وتعابيره، لافتًا إلى أنه لا يوجد أي سبب أيديولوجي، سياسي، فلسفي، عرقي أو ديني يمكنه أن يبرر اللجوء إلى الإرهاب، لأن هذا الأمر يشكّل انتهاكًا لكرامة الأشخاص وحقوقهم، فضلا عن كونه يتعارض مع القانون الإنساني الدولي ويعرّض للخطر الاستقرار والتلاحم والنمو في المجتمع، كما يقضي على السلام والأمن الدولي.

وفي كلمة لمراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، المطران جانوس أوربانشيك، أمام المشاركين في مؤتمر حول الإرهاب استضافته ألبانيا، شدد الدبلوماسي الفاتيكاني على ضرورة الإقرار بأن الإرهاب والتطرف اليوم هما تهديد واسع النطاق قادر على ضرب أي بلد، لذا لا بدّ من التعامل مع هذه الظاهرة بطريقة موحّدة. ولفت أيضًا إلى أهمية تبني إجراءات ناجعة من أجل التصدي لكل شكل من أشكال الراديكاليّة، خصوصًا بين الشباب، بالإضافة إلى عمليات تجنيد وتدريب وتمويل الإرهابيين. ورأى أن التعامل مع هذه الظاهرة بشكل مستدام ينبغي ألا يقتصر على نشاط الشرطة أو التدابير الأمنية وحسب.

وأشار إلى أن الوقاية من الراديكالية والتطرف تتطلب تنمية ثقافة التلاقي التي تعزز الاحترام المتبادل والحوار، وتقود إلى مجتمعات مسالمة وتشمل الجميع، موضحًا أن نجاح أو فشل جهود التصدي للإرهاب يتعلقان بشكل أساسي بالمبادرات المحلية المبذولة في هذا السياق. وذكّر بأن الحكومات المحلية والمنظمات ملتزمة في مواجهة الإرهاب وهي توجد في الصفوف الأمامية لأن الآفة تعنيها مباشرة. وهي تقوم بتوفير فرص التعليم والعمل للشبان من أجل الحيلولة دون وقوعهم في فخ الردكلة. من هذا المنطلق يتعين على التعاون الدولي أن يدعم جهود هذه الأطراف المحلية.

وأكد المطران أوربانشيك أن احترام أفكار الشبان وحرية الكلمة وحقهم في المشاركة هي مسألة أساسية بغية التغلب على التطرف، لأنها توجه نشاطاتهم ضمن عمليات ديمقراطية فتحول بالتالي دون انجرارهم وراء العنف. وشدد في هذا السياق على التزام الكرسي الرسولي، إلى جانب قادة باقي الديانات وجماعاتهم، في التصدي للتطرف والعنف، عن طريق تعزيز حوار صادق ما بين الثقافات والأديان، وتعاونٍ مثمر.

ولم تخل كلمة الدبلوماسي الفاتيكاني من الإشارة إلى أن الإرهاب والعنف هما غالبًا نتيجة عوامل اقتصادية وسياسية واجتماعية ثقافية، لأن هذه العوامل تغذّي ردة فعل الأشخاص الذين يعانون من التهميش. من هذا المنطلق لا بد أن تشارك في جهود مكافحة الإرهاب الجماعاتُ المحلية وحكومات الدول والمنظمات المدنية والدينية، بالإضافة طبعًا إلى القادة الدينيين. ولفت إلى أن كل هذه الأطراف مدعوة إلى خلق بيئة ثقافية تحمي الشبان من التطرف. كما توجه إلى الجماعة الدولية طالبًا منها التعاون مع السلطات المحلية والمجتمع المدني والجماعات الدينية، من أجل تحقيق النمو وتعزيز التعليم وصون حقوق الإنسان والتصدي لبروباغندا الإرهاب. وأكد بهذا الصدد أن التسامح والاشتمال يتحققان من خلال تعزيز الحق في حرية الضمير والمعتقد والحرية الدينية، تماشيًا مع ما ينص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقات هلسنكي.

ثم شدد على أهمية التمييز بين النطاقين السياسي والديني، لافتا إلى ضرورة تعزيز السياق الديني من أجل الدفاع عن الحرية الدينية لجميع الأشخاص وضمان الدور الفريد للأديان والذي لا غنى عنه، من أجل تنشئة الضمائر والتوصل إلى توافق خلقي أساسي في المجتمعات. وأشار إلى أن عدم احترام حرية الضمير والمعتقد والحرية الدينية يساهم في خلق بيئة تروّج للعنف والتطرف، معتبرًا أنه من الأهمية بمكان أن تحترم إجراءات الوقاية من الإرهاب الحق في الحرية الدينية وحرية المعتقد وتُقر أيضا بإسهام النشاطات الإنسانية المشروعة التي تقوم بها العديد من المنظمات الدينية في العالم في عملية الوقاية من العنف والراديكالية.

تجدد الغليان.. عودة خصومة قديمة بين تيارين مسيحيين في لبنان وسط الأزمة

عادت خصومة قديمة بين تيارين مسيحيين تقاتلا وقت الحرب الأهلية التي دارت رحاها في لبنان بين عامي 1975 و1990 للتجدد والتصاعد في الشوارع وفي النقاشات السياسية، مما جدد مخاوف من اضطرابات جديدة في وقت تواجه فيه البلاد صعوبات جمة لمعالجة أسوأ أزمة تمر بها منذ تلك الحرب الأهلية.

ولم تكن تلك الخلافات بعيدة أبدا عن السطح على مدى العقود الثلاثة الماضية. وأدت المشاحنات بين أنصار الرئيس ميشال عون من التيار الوطني الحر ومؤيدي حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع إلى مواجهة شابها التوتر هذا الأسبوع قرب بيروت دوت خلالها الأعيرة النارية دون وقوع إصابات.

وتضاربت الأنباء عمن أطلق أعيرة نارية في الهواء لكن أنصارا للجانبين، بعضهم ولد بعد الحرب الأهلية، قالوا إن الأحداث التي وقعت يوم الاثنين كانت بمثابة تذكرة بالعداوة القديمة، وهي إحدى الانقسامات العديدة في النظام الطائفي الذي يواجه ضغوطا جديدة حاليا وسط انهيار اقتصادي.

لكن الخلاف اليوم يتمحور حول ما يتخطى المشهد السياسي المسيحي في البلاد، فالرئيس عون متحالف مع جماعة حزب الله الشيعية المسلحة المدعومة من إيران، أما جعجع فيتزعم التيار المعارض لحزب الله ويقول إن عليه تسليم أسلحته.

وقال إلياس الزغبي وهو عضو في التيار الوطني الحر “فيه حرية رأي وفيه حرية تعبير… بس يقربوا على مركزية التيار ما بيقدروا … الاعتداء على شباب التيار ممنوع… فيه حدود.. أكتر من هيك ممنوع يتجاوزوها.. هون فيه خط أحمر”. وأضاف أن مجموعة من أنصار القوات اللبنانية التي تلوح بالرايات تحركت بالسيارات صوب مقر حزبه وهو ما اعتبره تصرفا استفزازيا.

لكن توني بدر، وهو ناشط في القوات اللبنانية، نفى رواية التيار الوطني الحر وقال “إحنا راح نتواجه بالسياسة أكيد… إذا كان الفريق الآخر يقبل يواجهنا بالسياسة كان به.. الانتخابات بتكون الحكم.. أما لو بدو ياخد الأمور على الشارع إحنا بنتمنى عليه يتذكر الماضي كله ويشوف إن ما حدا بده يربح بلعبة الشارع”.

وتلك الأزمة هي الأحدث في بلد شهد أعمال عنف متقطعة، لكنها تحولت للتصاعد مع ترسخ الأزمة الاقتصادية التي بدأت العام الماضي. والانفجار الضخم الذي شهده مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس آب فاقم الأزمة والاحتقان. واستقالت الحكومة إثر الانفجار، وجهود الإسراع بتشكيل حكومة جديدة، تحت ضغوط فرنسية، ما زالت متعثرة.

وقال مهند حاج علي من مركز كارنيجي للشرق الأوسط “الموقف الأمني يصل إلى نقطة انهيار”.

* نشر قوات

نشرت السلطات أفرادا من قوات الأمن لتهدئة المواجهة التي وقعت يوم الاثنين والتي بدأت بعد أن قاد موكب من أنصار لجعجع في سيارات ودراجات نارية وهم يلوحون برايات حزب القوات اللبنانية ويهتفون بأغنيات للحزب قرب مقر للتيار الوطني الحر.

وكان أنصار جعجع يحيون ذكرى اغتيال بشير الجميل عام 1982 مؤسس حزبهم الذي بدأ كمليشيات مسلحة. لكن مسؤولين من حزب القوات اللبنانية يقولون إن أنصارهم لم يكونوا مسلحين وكانوا يمرون فحسب قرب مكاتب التيار الوطني الحر عندما أطلق الجانب الآخر النار.

ويقول مسؤولون من التيار الوطني الحر إن أنصار حزب القوات اللبنانية كانوا يهددون بشن هجوم وإن إطلاق النار في الهواء جاء من قوات الأمن. وجرى نزع سلاح القوات اللبنانية في نهاية الحرب الأهلية.

وقال الجيش إن أعيرة نارية أطلقت في الهواء دون أن يحدد من أطلقها وأضاف أن أنصار حزب القوات اللبنانية رشقوا مكاتب التيار الوطني الحر بالحجارة.

وأظهر تسجيل فيديو رجالا وهم يطلقون النار في الهواء من أسلحة رشاشة وأظهر فيديو آخر ملثمين وهم يحرقون راية حزب القوات اللبنانية.

وقال الصحفي البارز نبيل بومنصف “أصبح من الواضح أن الشارع يغلي من جديد بينهما”.

ودعا الجانبان لضبط النفس بينما اتهم كل منهما الآخر بالتصرف مثل الميليشيا. أما جعجع، الذي قاد ميليشيات القوات اللبنانية وقت الحرب وعون الذي قاد الجيش في نهايتها لم يصدر عنهما أي تعليق.

وبعد الحرب، جرى إجبار الزعيمين على اعتزال الحياة السياسية مع هيمنة سوريا المجاورة على مجريات السياسة في لبنان. ودخل جعجع السجن بينما ذهب عون للمنفى في فرنسا. وعاد كلاهما للمشهد السياسي في 2005 إثر انسحاب القوات السورية من لبنان.

وأصبح جعجع أكثر انتقادا لطريقة التيار الوطني الحر في الحكم منذ انفجار مرفأ بيروت الشهر الماضي.

كما أدلى البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، صاحب النفوذ كزعيم أكبر مجتمع مسيحي في لبنان، برأيه ودعا لتغيير في طريقة حكم البلاد. وعون وجعجع كلاهما من الموارنة.

وكانت أحداث يوم الاثنين من بين عدة وقائع أججت التوتر في البلاد. وقام مناصرون وعناصر من شباب القوات اللبنانية بعروض عسكرية في أحداث تابعة للحزب. وقامت مجموعة من نحو 20 مناصرا للحزب، يرتدون زيا أسود، بالسير فيما يشبه العرض العسكري عبر حي مسيحي في العاصمة بيروت هذا الأسبوع.

ويقول أعضاء في التيار الوطني الحر إن تلك تعد استعراضات استفزازية للقوة. أما حزب القوات اللبنانية فيقول إن مثل تلك العروض روتينية وإن انتقادات التيار الوطني الحر ما هي إلا محاولة لإخفاء إخفاقه السياسي.

رويترز

البيت الأبيض: خمس دول أخرى تدرس بجدية إبرام اتفاقات تطبيع مع إسرائيل

 كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز يتحدث في البيت الابيض

قال كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز يوم الخميس إن خمس دول أخرى تدرس بجدية إبرام اتفاقات تطبيع مع إسرائيل بعد توقيع الإمارات والبحرين اتفاقين هذا الأسبوع.

ولم يحدد ميدوز الدول الخمس في حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة التي نقلت الرئيس دونالد ترامب إلى ولاية ويسكونسن لحضور تجمع انتخابي في إطار مسعاه للفوز بفترة ثانية في اقتراع نوفمبر تشرين الثاني المقبل.

لكنه قال إن ثلاثا منها في المنطقة. ولم يخض في التفاصيل.

وتحدث ترامب بتفاؤل عن موافقة المزيد من الدول على تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد اتفاقي الإمارات والبحرين.

وأحد الاحتمالات هو عمان، التي حضر سفيرها حفل البيت الأبيض يوم الثلاثاء. وتوقع ترامب في ذلك اليوم أن توافق السعودية في نهاية المطاف على اتفاق من هذا القبيل.

رويترز

بشرى سارة للطلاب الناجحين بالشهادة الثانوية في سوريا

بشرى سارة للطلاب الناجحين بالشهادة الثانوية في سوريا

قررت اللجنة العليا للاستيعاب الجامعي في سوريا قبول جميع الطلاب الناجحين بالشهادة الثانوية بفروعها كافة في الجامعات والمعاهد السورية للعام الدراسي 2020-2021 والبالغ عددهم 139588 طالباً بزيادة نحو 24 ألفاً عن العام الماضي، مع مراعاة التوزع الجغرافي للطلاب بحيث يتم استيعاب القسم الأكبر منهم في الجامعات الموجودة بمحافظاتهم تخفيفاً للعبء المالي عن الأهالي.

ووافقت اللجنة خلال اجتماعها اليوم برئاسة المهندس حسين عرنوس رئيس مجلس الوزراء على آلية المفاضلة التي اعتمدت التسجيل المباشر في الفرع الأدبي “العام والموازي” والمفاضلة في الفرع العلمي واعتماد رغبة السنة التحضيرية “عام وموازي” والمنح المخصصة في الجامعات الخاصة في بطاقة واحدة للمفاضلة واعتماد نسبة للتعليم الموازي 40 بالمئة لزيادة فرص القبول في الجامعات الحكومية وزيادة الطاقة الاستيعابية في بعض الكليات الهندسية والمعاهد التقانية التي لها علاقة بسوق العمل وإعادة الإعمار.

وأكد المهندس عرنوس ضرورة المواءمة بين سياسة الاستيعاب الجامعي وجودة العملية التعليمية واستثمار رأس المال البشري بالشكل الأمثل وفق رؤية استراتيجية تقوم على ربط مخرجات التعليم بسوق العمل وتوجيه الطلاب نحو التعليم المهني والتقاني من خلال توفير مسارات تشغيل واضحة لخريجيه وضرورة تبادل الخبرات مع الدول الصديقة وزيادة فرص التبادل الثقافي والعلمي والقيام بإجراءات تحفيزية للخريجين مشيراً إلى ضرورة العمل لاستعادة ألق الجامعات السورية من خلال تطوير الخطط الدراسية والمناهج والتركيز على الجوانب التطبيقية وبرامج التدريب وتحديث التجهيزات والمخابر.

واستعرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام ابراهيم الإجراءات المتخذة لتأمين متطلبات القبول الجامعي من خلال زيادة عدد مراكز المفاضلة وتأمين مستلزماتها وزيادة فترة التقدم إليها لمنع حدوث ازدحام مراعاة لشروط السلامة الصحية مع زيادة المدة الزمنية لبعض المراكز وتشكيل لجان إرشاد وتوجيه للطلاب المتقدمين للمفاضلة بالتعاون مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية.

وأكدت اللجنة على وضع خطة لتحسين واقع المدن الجامعية والخدمات المقدمة للطلاب وإحداث وحدات سكنية جديدة وزيادة عدد الطلاب المتقدمين للثانويات المهنية والمقاعد المخصصة لخريجي المعاهد التقانية في الكليات التطبيقية وتطوير نظام التعليم فيها.

وأوضح الوزير ابراهيم في تصريح للصحفيين أن اللجنة ناقشت القبول بالكليات والمعاهد التقنية سواء التابعة لوزارة التعليم العالي أو للوزارات الأخرى وتم تقديم ورقة عمل عن مخرجات مجلس التعليم العالي الذي انعقد مؤخراً من حيث قبول جميع الطلاب الناجحين في الثانوية العامة الفرع العلمي والأدبي في الجامعات والمعاهد وبالتالي تم تخصيص مقعد لكل ناجح.

وأشار إلى زيادة عدد الطلاب الناجحين هذا العام في الفرعين الأدبي والعلمي بنحو 24 ألف طالب مقارنة بالعام الماضي وبلغ عدد الطلاب الذين تزيد علاماتهم على 230 درجة أكثر من 10 آلاف طالب وبالتالي سيتم التركيز على الكليات الهندسية والمعاهد التقنية والتطبيقية نظراً لحاجة سوق العمل إلى هذه الاختصاصات.

وبين الوزير إبراهيم أن وزارة التعليم قامت بتهيئة مراكز المفاضلة التي ستبدأ يوم الاثنين القادم بالتنسيق مع رؤءساء الجامعات وتوفير التجهيزات والمستلزمات والكوادر البشرية وتم اتخاذ الإجراءات والتدابير الصحية اللازمة حرصاً على السلامة العامة.

بدوره لفت رئيس جامعة دمشق الدكتور ماهر قباقيبي إلى أن الزيادة في عدد الناجحين مقارنة بالعام الماضي تتطلب تأمين مقاعد دراسية لهم مع التركيز على جودة العملية التعليمية وتأمين متطلبات سوق العمل.

من جهته أوضح الدكتور بسام حسن رئيس جامعة تشرين أن اللجنة ناقشت الاستيعاب الجامعي هذا العام وتم التأكيد على جودة التعليم ومخرجاته على أن يتم إجراء ورشة عمل لدراسة العوامل التي تحافظ على جودة التعليم وأهداف الجامعة في التعليم والبحث وتأمين بيئة تعليمية جيدة للطلاب.

من جانبها أوضحت دارين سليمان رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية أن اللجنة ناقشت سياسة الاستيعاب الجامعي المتعلقة بتوزيع الطلاب في الجامعات والكليات والمعاهد بما يتوافق مع زيادة عدد الطلاب سنويا مبينةً ضرورة تطوير آليات القبول بالتزامن مع دراسة متطلبات سوق العمل في القطاعين العام والخاص إضافة الى إيجاد السبل المناسبة لتحويل المعاهد التقنية إلى مراكز انتاجية ترغب الطلاب بالتسجيل فيها.

القوات التركية المحتلة تنقل عشرات السوريين لمحاكمتهم في أراضيها

القوات التركية تنقل عشرات السوريين لمحاكمتهم في أراضيها

نشرت الأمم المتحدة تقريرا كشفت فيه أن العشرات من المواطنين السوريين نقلوا إلى تركيا لمحاكمتهم وذلك منذ بدء التدخل العسكري التركي شرق سوريا العام الماضي.

ونقل التقرير بحسب مصادر اعلامية أن “أقارب المعتقلين ومنظمة إغاثة تدافع عنهم أكدوا أن معظم المبعدين اعتقلوا تشرين أول الماضي على أيدي مسلحين سوريين تابعين لتركيا”.

وسُلم المعتقلون إلى السلطات التركية، ويحاكمون أمام المحاكم التركية بتهمتي الانتماء لجماعات إرهابية مسلحة والإضرار بوحدة وسلامة أراضي تركيا، بحسب المنظمة التي تدافع عن المعتقلين.

وحُكم على عدد من الموقوفين بالسجن المؤبد مدى الحياة، بعد ما قالت السلطات التركية أنها محاكمات نُشرت في وسائل اعلام تركية.

ولفت تقرير لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا أن عمليات نقل المعتقلين “قد ترقى إلى مستوى جريمة حرب تتمثل في الترحيل غير القانوني للأشخاص المحميين”.

وتضاف عمليات الترحيل إلى سلسلة الانتهاكات التي سجلتها الأمم المتحدة، بما في ذلك النهب ومصادرة الممتلكات والاعتقال التعسفي والتعذيب، التي ترتكبها فصائل مما يعرف بـ ”الجيش الحر”، الموالي للقوات التركية.

ووثقت لجنة الأمم المتحدة أيضاً وجود مسؤولين يتحدثون التركية ويرتدون زياً عسكرياً أثناء الاستجوابات التي استخدم فيها أفراد من ميليشيا “الجيش الحر” التعذيب والتهديد بالاغتصاب.

يذكر أن ما يعرف ب “اللجنة الكردية لحقوق الإنسان” قالت أنه “تم نقل ما مجموعه 182 شخصاً إلى تركيا منذ التدخل العسكري في شمال شرق سوريا، والذي انتهى باحتلال الاتراك وفصائل تابعة لهم مدينتي رأس العين وتل أبيض.

المجموعات الإرهابية السورية تهدد المتعاملين بالليرة السورية في حلب

المجموعات المسلحة تهدد المتعاملين بالليرة السورية في حلب

أمهلت ما يسمى دائرة التموين في مدينة “أعزاز” التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة الموالية لتركيا بريف حلب الشرقي، كلا من التجار والمواطنين حتى يوم الاثنين المقبل المصادف لـ21 من الشهر الجاري لإنهاء التعامل بالليرة السورية تحت طائلة المحاسبة.

وقد أصدرت الدائرة أول أمس الأربعاء تعميماً وجّهته بشكلٍ خاص إلى بائعي الخضار والفواكه والدواجن واللحوم حيث ما يزال كثير منهم يتعاملون بالليرة السورية.

وويأتي تعميم دائرة التموين كتعزيز لقرار مشابه أصدره ما يسمى “المجلس المحلي المعارض” في مدينة أعزاز الأسبوع الماضي، أمهل فيه تجار سوق الهال مدّة 10 أيام للتعامل الكامل والنهائي بالليرة التركية.

هذا ومنعت ما يسمى “المؤسسة العامة لإدارة النقد” العاملة ضمن مناطق سيطرة المجموعات الارهابية في محافظة إدلب شمال سوريا، طلب شراء الليرة السورية، وحصرت بيعها بشركات الصرافة المرخص لها، إضافة إلى “مؤسسة النقد” وفروعها.

وقالت المؤسسة في بيانٍ لها نشر على مواقع التواصل الاجتماعي: إنها «قررت منع شحن الليرة السورية لغير الصرافة الفئة الأولى وبالتنسيق مع المؤسسة كما منعت طلب الليرة السورية في مراكز الصرافة ويسمح فقط بعرض الليرة على الغرفة المخصصة لرصد الأسعار».

وأضافت أن «يتم بيع الليرة السورية فقط لشركات الصرافة المرخص لها أو للفروع التابعة لمؤسسة النقد في محافظة إدلب».

وأنهت المؤسسة بيانها، بأن العمل بالقرار بدأ منذ السابع والعشرين من الشهر الحالي مؤكدة بأن مخالف القرار سوف يتعرض للمسائلة القانونية.

وتعرف «المؤسسة العامة لإدارة النقد في الشمال»، وهي جهة مستحدثة تهتم في مجال الصرافة وتداول العملات، وبحسب ناشطين محليين أنّ المؤسسة المذكورة، يعود استحداثها لشخصيات مقربة من ما يسمى “هيئة تحرير الشام” الارهابية، إذ يضلع في إقامة ركائزها “أبو عبد الرحمن الزربة”، الوجه الاقتصادي للتنظيم الارهابي.

وكانت السلطات المحليّة في مناطق شمالي سوريا قررت منذ نحو شهر استبدال الليرة التركيّة بالليرة السوريّة، إذ تم حصر التداول وعمليّات الشراء والأجور بالعملة التركيّة.

واشنطن: داعش يواصل تمدده بـ20 فصيلاً خارج سوريا والعراق

واشنطن: داعش يواصل تمدده بـ20 فصيلا خارج سوريا والعراق

أكد مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب أن تنظيم داعش الارهابي يواصل تمدده عالميا مع نحو عشرين فصيلا تابعا له، وذلك على الرغم من اجتثاثه من سوريا والعراق والقضاء على قياداته.

وقال كريستوفر ميلر خلال جلسة استماع أمام لجنة الأمن القومي في مجلس النواب الأميركي، إن الجماعة المتطرفة أظهرت مراراً قدرتها على النهوض من خسائر فادحة تكبدتها في السنوات الستّ الماضية بالاتكال على كادر مخصص من القادة المخضرمين من الصفوف المتوسطة؛ وشبكات سرية واسعة النطاق؛ وتراجع ضغوط مكافحة الإرهاب.

واضاف ميلر ان الشبكة العالمية للجماعة الارهابية تشمل حاليا نحو 20 فصيلاً بين فرع وشبكة.

وأعلنت الحكومة العراقية في ديسمبر 2017 استعادة كامل أراضي البلاد من قبضة “داعش” بعد نحو 3 سنوات ونصف من المواجهات مع التنظيم، الذي استولى على نحو ثلث مناطق العراق. كما فقد “داعش” الأراضي التي سيطر عليها في سوريا خلال السنوات الماضية.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: