الإعدام لمسيحيّ باكستانيّ بتهمة “التّجديف”

أصدرت محكمة باكستانيّة، قبل أيّام، حكم الإعدام على مسيحيّ بعد إدانته بإرسال رسائل نصيّة “تجديفيّة” إلى ربّ عمله.

وكانت السّلطات المحلّيّة قد اعتقلت آصف برويز البالغ من العمر 37 عامًا، بعد اتّهامات بالتّجديف وجّهها إليه محمّد سعيد خوكير الّذي بحسب برويز حاول إقناعه باعتناق الإسلام، إلّا أنّه رفض فوجّه إليه هذه التّهمة بعد أن ترك وظيفته.

برويز الّذي يقبع في السّجن منذ 7 سنوات منتظرًا قرار المحكمة، هو اليوم ينتظر موعد تنفيذ الإعدام بحقّه، “ومن يدري كم من السّنوات سيمضيها منتظرًا حتّى ينتهي هذا الأمر”، يقول محاميه سيف الملوك لـ”فرانس برس”، وهو نفسه المحامي الّذي تولّى قضيّة آسيا بيبي الّتي عانت أيضًا من الظّلم بسبب اتّهامها بالتّجديف، قبل لجوئها إلى كندا بعد سنوات طويلة من السّجن منتظرة أيضًا حكم الإعدام الّذي لم يُنفّذ بعد طعون عديدة.

يُذكر أنّ التّجديف هي مسألة حسّاسة في باكستان، ويقبع نحو 80 شخصًا في السّجون الباكستانيّة بتهم تجديف، ويواجه نصفهم عقوبتي السّجن مدى الحياة أو الإعدام، بحسب اللّجنة الأميركيّة للحرّيّات الدّينيّة الدّوليّة.

التعليقات مغلقة.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

<span>%d</span> مدونون معجبون بهذه: